مقاصد سورة الإسراء
بيَّنتْ هذه السورةُ معجزةً عظيمة؛ وهي معجزةُ (الإسراء والمعراج)، فجاءت تدعو إلى الإقبالِ على الله وحده، وخَلْعِ كل ما سِواه؛ لأنه وحده المالكُ لتفاصيل الأمور، وتفضيلِ بعض الخَلْق على بعض.
وذلك هو العملُ بالتقوى؛ التي أدناها: خَلْعُ الأنداد واعتقادُ التَّوحيد، وأعلاها: الإحسانُ.
كما أنها قامت على تنزيهِ الله عزَّ وجلَّ عن كل عيبٍ ونقص.
ينظر: "مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور" للبقاعي (2 /230).