غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
سُب ۡحَٰ نَ ٱ لَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَب ۡدِهِۦ لَيۡلٗا مّ ِنَ ٱ لۡمَسۡجِدِ ٱ لۡحَرَامِ إِلَى ٱ لۡمَسۡجِدِ ٱ لۡأَق ۡصَا ٱ لَّذِي بَٰ رَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰ تِنَآ ۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡبَصِي رُ
١
وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱ لۡكِتَٰ بَ وَجَعَلۡنَٰ هُ هُدٗى لّ ِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا ْ مِن د ُونِي وَكِيلٗا
٢
ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّ هُۥ كَانَ عَب ۡدٗا ش َكُورٗا
٣
وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا ك َبِيرٗا
٤
فَإِذَا جَآ ءَ وَعۡدُ أُولَىٰ هُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لّ َنَآ أُو ْلِي بَأۡسٖ ش َدِيدٖ ف َجَاسُوا ْ خِلَٰ لَ ٱ ل دِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مّ َفۡعُولٗا
٥
ثُمَّ رَدَد ۡنَا لَكُمُ ٱ لۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَد ۡنَٰ كُم ب ِأَمۡوَٰ لٖ و َبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰ كُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا
٦
إِنۡ أَحۡسَنت ُمۡ أَحۡسَنت ُمۡ لِأَنف ُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآ ءَ وَعۡدُ ٱ لۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔوا ْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَد ۡخُلُوا ْ ٱ لۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ و َلِيُتَبِّرُوا ْ مَا عَلَوۡا ْ تَتۡبِيرًا
٧
عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن ي َرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُد ۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّ مَ لِلۡكَٰ فِرِينَ حَصِيرًا
٨
إِنَّ هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَق ۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ ٱ لَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ أَنَّ لَهُمۡ أَج ۡرٗا ك َبِيرٗا
٩
وَأَنَّ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ أَعۡتَد ۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا
١٠
وَيَد ۡعُ ٱ لۡإِنس َٰ نُ بِٱ ل شَّرِّ دُعَآ ءَهُۥ بِٱ لۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱ لۡإِنس َٰ نُ عَجُولٗا
١١
وَجَعَلۡنَا ٱ لَّيۡلَ وَٱ ل نَّ هَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱ لَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱ ل نَّ هَارِ مُب ۡصِرَةٗ لّ ِتَب ۡتَغُوا ْ فَضۡلٗا مّ ِن رّ َبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُوا ْ عَدَدَ ٱ ل سِّنِينَ وَٱ لۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ ف َصَّلۡنَٰ هُ تَفۡصِيلٗا
١٢
وَكُلَّ إِنس َٰ نٍ أَلۡزَمۡنَٰ هُ طَٰٓ ئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ كِتَٰ بٗا ي َلۡقَىٰ هُ مَنش ُورًا
١٣
ٱ ق ۡرَأۡ كِتَٰ بَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱ لۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا
١٤
مَّ نِ ٱ هۡتَدَىٰ فَإِنَّ مَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَإِنَّ مَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ و ِزۡرَ أُخۡرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّ ا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَب ۡعَثَ رَسُولٗا
١٥
وَإِذَآ أَرَد ۡنَآ أَن نّ ُهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُوا ْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱ لۡقَوۡلُ فَدَمَّ رۡنَٰ هَا تَد ۡمِيرٗا
١٦
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱ لۡقُرُونِ مِنۢ ب َعۡدِ نُوحٖۗ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرٗا
١٧
وَإِمَّ ا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱ ب ۡتِغَآ ءَ رَحۡمَةٖ مّ ِن رّ َبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مّ َيۡسُورٗا
٢٨
وَلَا تَج ۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَب ۡسُط ۡهَا كُلَّ ٱ لۡبَسۡطِ فَتَق ۡعُدَ مَلُومٗا مّ َحۡسُورًا
٢٩
إِنَّ رَبَّكَ يَب ۡسُطُ ٱ ل رِّزۡقَ لِمَن ي َشَآ ءُ وَيَق ۡدِرُۚ إِنَّ هُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرٗا
٣٠
وَلَا تَق ۡتُلُوٓ ا ْ أَوۡلَٰ دَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰ قٖۖ نّ َحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِط ۡـٔٗا ك َبِيرٗا
٣١
وَلَا تَق ۡرَبُوا ْ ٱ ل زِّنَىٰٓ ۖ إِنَّ هُۥ كَانَ فَٰ حِشَةٗ و َسَآ ءَ سَبِيلٗا
٣٢
وَلَا تَق ۡتُلُوا ْ ٱ ل نَّ فۡسَ ٱ لَّتِي حَرَّمَ ٱ للَّهُ إِلَّا بِٱ لۡحَقِّۗ وَمَن ق ُتِلَ مَظۡلُومٗا ف َقَد ۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰ نٗا ف َلَا يُسۡرِف فِّي ٱ لۡقَتۡلِۖ إِنَّ هُۥ كَانَ مَنص ُورٗا
٣٣
وَلَا تَق ۡرَبُوا ْ مَالَ ٱ لۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱ لَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَب ۡلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوۡفُوا ْ بِٱ لۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱ لۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا
٣٤
وَأَوۡفُوا ْ ٱ لۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُوا ْ بِٱ لۡقِسۡطَاسِ ٱ لۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰ لِكَ خَيۡرٞ و َأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا
٣٥
وَلَا تَق ۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱ ل سَّمۡعَ وَٱ لۡبَصَرَ وَٱ لۡفُؤَادَ كُلُّ أُو ْلَٰٓ ئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا
٣٦
وَلَا تَمۡشِ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ كَ لَن ت َخۡرِقَ ٱ لۡأَرۡضَ وَلَن ت َب ۡلُغَ ٱ لۡجِبَالَ طُولٗا
٣٧
كُلُّ ذَٰ لِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِند َ رَبِّكَ مَكۡرُوهٗا
٣٨
ذَٰ لِكَ مِمَّ آ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱ لۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَج ۡعَلۡ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَٰ هًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّ مَ مَلُومٗا مّ َد ۡحُورًا
٣٩
أَفَأَصۡفَىٰ كُمۡ رَبُّكُم ب ِٱ لۡبَنِينَ وَٱ تَّخَذَ مِنَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ إِنَٰ ثًاۚ إِنَّ كُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا
٤٠
وَلَقَد ۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُوا ْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا
٤١
قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ ك َمَا يَقُولُونَ إِذٗا لّ َٱ ب ۡتَغَوۡا ْ إِلَىٰ ذِي ٱ لۡعَرۡشِ سَبِيلٗا
٤٢
سُب ۡحَٰ نَهُۥ وَتَعَٰ لَىٰ عَمَّ ا يَقُولُونَ عُلُوّٗا ك َبِيرٗا
٤٣
تُسَبِّحُ لَهُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تُ ٱ ل سَّب ۡعُ وَٱ لۡأَرۡضُ وَمَن ف ِيهِنَّۚ وَإِن مّ ِن ش َيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰ كِن لّ َا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّ هُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا
٤٤
وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱ لۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مّ َسۡتُورٗا
٤٥
وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّ ةً أَن ي َفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَق ۡرٗاۚ و َإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱ لۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡا ْ عَلَىٰٓ أَد ۡبَٰ رِهِمۡ نُفُورٗا
٤٦
نَّ حۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَج ۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱ ل ظَّٰ لِمُونَ إِن ت َتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مّ َسۡحُورًا
٤٧
ٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُوا ْ لَكَ ٱ لۡأَمۡثَالَ فَضَلُّوا ْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا
٤٨
وَقَالُوٓ ا ْ أَءِذَا كُنَّ ا عِظَٰ مٗا و َرُفَٰ تًا أَءِنَّ ا لَمَب ۡعُوثُونَ خَلۡقٗا ج َدِيدٗا
٤٩
۞ قُلۡ كُونُوا ْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا
٥٠
أَوۡ خَلۡقٗا مّ ِمَّ ا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن ي ُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱ لَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ ف َسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونَ قَرِيبٗا
٥١
يَوۡمَ يَد ۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّ ونَ إِن لّ َبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا
٥٢
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا ْ ٱ لَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱ ل شَّيۡطَٰ نَ يَنز َغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱ ل شَّيۡطَٰ نَ كَانَ لِلۡإِنس َٰ نِ عَدُوّٗا م ُّبِينٗا
٥٣
رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن ي َشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن ي َشَأۡ يُعَذِّب ۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰ كَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا
٥٤
وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۗ وَلَقَد ۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ و َءَاتَيۡنَا دَاوُۥ دَ زَبُورٗا
٥٥
قُلِ ٱ د ۡعُوا ْ ٱ لَّذِينَ زَعَمۡتُم مّ ِن د ُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱ ل ضُّرِّ عَنك ُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا
٥٦
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ يَد ۡعُونَ يَب ۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱ لۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَق ۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا
٥٧
وَإِن مّ ِن ق َرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَب ۡلَ يَوۡمِ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابٗا ش َدِيدٗاۚ ك َانَ ذَٰ لِكَ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ مَسۡطُورٗا
٥٨
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نّ ُرۡسِلَ بِٱ لۡأٓيَٰ تِ إِلَّآ أَن ك َذَّبَ بِهَا ٱ لۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱ ل نَّ اقَةَ مُب ۡصِرَةٗ ف َظَلَمُوا ْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱ لۡأٓيَٰ تِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا
٥٩
وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱ ل نَّ اسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱ ل رُّءۡيَا ٱ لَّتِيٓ أَرَيۡنَٰ كَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لّ ِلنَّ اسِ وَٱ ل شَّجَرَةَ ٱ لۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱ لۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰ نٗا ك َبِيرٗا
٦٠
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓ ئِكَةِ ٱ سۡجُدُوا ْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓ ا ْ إِلَّآ إِب ۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَق ۡتَ طِينٗا
٦١
قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰ ذَا ٱ لَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا
٦٢
قَالَ ٱ ذۡهَب ۡ فَمَن ت َبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّ مَ جَزَآ ؤُكُمۡ جَزَآ ءٗ مّ َوۡفُورٗا
٦٣
وَٱ سۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱ سۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم ب ِصَوۡتِكَ وَأَج ۡلِب ۡ عَلَيۡهِم ب ِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱ لۡأَمۡوَٰ لِ وَٱ لۡأَوۡلَٰ دِ وَعِد ۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ إِلَّا غُرُورًا
٦٤
إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰ نٞۚ و َكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا
٦٥
رَّبُّكُمُ ٱ لَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱ لۡفُلۡكَ فِي ٱ لۡبَحۡرِ لِتَب ۡتَغُوا ْ مِن ف َضۡلِهِۦٓ ۚ إِنَّ هُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا
٦٦
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱ ل ضُّرُّ فِي ٱ لۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن ت َد ۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّ ا نَجَّىٰ كُمۡ إِلَى ٱ لۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱ لۡإِنس َٰ نُ كَفُورًا
٦٧
أَفَأَمِنت ُمۡ أَن ي َخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱ لۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ث ُمَّ لَا تَجِدُوا ْ لَكُمۡ وَكِيلًا
٦٨
أَمۡ أَمِنت ُمۡ أَن ي ُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مّ ِنَ ٱ ل رِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم ب ِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُوا ْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا
٦٩
۞ وَلَقَد ۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰ هُمۡ فِي ٱ لۡبَرِّ وَٱ لۡبَحۡرِ وَرَزَق ۡنَٰ هُم مّ ِنَ ٱ ل طَّيِّبَٰ تِ وَفَضَّلۡنَٰ هُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مّ ِمَّ نۡ خَلَق ۡنَا تَفۡضِيلٗا
٧٠
يَوۡمَ نَد ۡعُوا ْ كُلَّ أُنَاسِۭ ب ِإِمَٰ مِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰ بَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ يَق ۡرَءُونَ كِتَٰ بَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا
٧١
وَمَن ك َانَ فِي هَٰ ذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا
٧٢
وَإِن ك َادُوا ْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱ لَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥ ۖ وَإِذٗا لّ َٱ تَّخَذُوكَ خَلِيلٗا
٧٣
وَلَوۡلَآ أَن ث َبَّتۡنَٰ كَ لَقَد ۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا ق َلِيلًا
٧٤
إِذٗا لّ َأَذَق ۡنَٰ كَ ضِعۡفَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ وَضِعۡفَ ٱ لۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا
٧٥
وَإِن ك َادُوا ْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱ لۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لّ َا يَلۡبَثُونَ خِلَٰ فَكَ إِلَّا قَلِيلٗا
٧٦
سُنَّ ةَ مَن ق َد ۡ أَرۡسَلۡنَا قَب ۡلَكَ مِن رّ ُسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّ تِنَا تَحۡوِيلًا
٧٧
أَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ لِدُلُوكِ ٱ ل شَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱ لَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱ لۡفَج ۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱ لۡفَج ۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا
٧٨
وَمِنَ ٱ لَّيۡلِ فَتَهَجَّد ۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لّ َكَ عَسَىٰٓ أَن ي َب ۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مّ َحۡمُودٗا
٧٩
وَقُل رَّبِّ أَد ۡخِلۡنِي مُد ۡخَلَ صِد ۡقٖ و َأَخۡرِج ۡنِي مُخۡرَجَ صِد ۡقٖ و َٱ ج ۡعَل لِّي مِن لّ َدُنك َ سُلۡطَٰ نٗا نّ َصِيرٗا
٨٠
وَقُلۡ جَآ ءَ ٱ لۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱ لۡبَٰ طِلُۚ إِنَّ ٱ لۡبَٰ طِلَ كَانَ زَهُوقٗا
٨١
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱ لۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآ ءٞ و َرَحۡمَةٞ لّ ِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱ ل ظَّٰ لِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا
٨٢
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱ لۡإِنس َٰ نِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱ ل شَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا
٨٣
قُلۡ كُلّٞ ي َعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا
٨٤
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱ ل رُّوحِۖ قُلِ ٱ ل رُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مّ ِنَ ٱ لۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا
٨٥
وَلَئِن ش ِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱ لَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا
٨٦
إِلَّا رَحۡمَةٗ مّ ِن رّ َبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرٗا
٨٧
قُل لَّئِنِ ٱ ج ۡتَمَعَتِ ٱ لۡإِنس ُ وَٱ لۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن ي َأۡتُوا ْ بِمِثۡلِ هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظ َهِيرٗا
٨٨
وَلَقَد ۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّ اسِ فِي هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانِ مِن ك ُلِّ مَثَلٖ ف َأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱ ل نَّ اسِ إِلَّا كُفُورٗا
٨٩
وَقَالُوا ْ لَن نّ ُؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱ لۡأَرۡضِ يَنۢب ُوعًا
٩٠
أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّ ةٞ مّ ِن نّ َخِيلٖ و َعِنَبٖ ف َتُفَجِّرَ ٱ لۡأَنۡهَٰ رَ خِلَٰ لَهَا تَفۡجِيرًا
٩١
أَوۡ تُسۡقِطَ ٱ ل سَّمَآ ءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ قَبِيلًا
٩٢
أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مّ ِن ز ُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱ ل سَّمَآ ءِ وَلَن نّ ُؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰ بٗا نّ َق ۡرَؤُهُۥ ۗ قُلۡ سُب ۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنت ُ إِلَّا بَشَرٗا رّ َسُولٗا
٩٣
وَمَا مَنَعَ ٱ ل نَّ اسَ أَن ي ُؤۡمِنُوٓ ا ْ إِذۡ جَآ ءَهُمُ ٱ لۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن ق َالُوٓ ا ْ أَبَعَثَ ٱ للَّهُ بَشَرٗا رّ َسُولٗا
٩٤
قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مَلَٰٓ ئِكَةٞ ي َمۡشُونَ مُط ۡمَئِنِّ ينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَلَكٗا رّ َسُولٗا
٩٥
قُلۡ كَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدَۢا ب َيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ هُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا ب َصِيرٗا
٩٦
وَمَن ي َهۡدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لۡمُهۡتَدِۖ وَمَن ي ُضۡلِلۡ فَلَن ت َجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآ ءَ مِن د ُونِهِۦ ۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا و َبُكۡمٗا و َصُمّٗ اۖ مَّ أۡوَىٰ هُمۡ جَهَنَّ مُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِد ۡنَٰ هُمۡ سَعِيرٗا
٩٧
ذَٰ لِكَ جَزَآ ؤُهُم ب ِأَنَّ هُمۡ كَفَرُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا وَقَالُوٓ ا ْ أَءِذَا كُنَّ ا عِظَٰ مٗا و َرُفَٰ تًا أَءِنَّ ا لَمَب ۡعُوثُونَ خَلۡقٗا ج َدِيدًا
٩٨
۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن ي َخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لّ َا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱ ل ظَّٰ لِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا
٩٩
قُل لَّوۡ أَنت ُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآ ئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لّ َأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱ لۡإِنف َاقِۚ وَكَانَ ٱ لۡإِنس َٰ نُ قَتُورٗا
١٠٠
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰ تِۭ ب َيِّنَٰ تٖۖ ف َسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ إِذۡ جَآ ءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّ ي لَأَظُنُّ كَ يَٰ مُوسَىٰ مَسۡحُورٗا
١٠١
قَالَ لَقَد ۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنز َلَ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ إِلَّا رَبُّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ بَصَآ ئِرَ وَإِنِّ ي لَأَظُنُّ كَ يَٰ فِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا
١٠٢
فَأَرَادَ أَن ي َسۡتَفِزَّهُم مّ ِنَ ٱ لۡأَرۡضِ فَأَغۡرَق ۡنَٰ هُ وَمَن مّ َعَهُۥ جَمِيعٗا
١٠٣
وَقُلۡنَا مِنۢ ب َعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ ٱ سۡكُنُوا ْ ٱ لۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآ ءَ وَعۡدُ ٱ لۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا
١٠٤
وَبِٱ لۡحَقِّ أَنز َلۡنَٰ هُ وَبِٱ لۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰ كَ إِلَّا مُبَشِّرٗا و َنَذِيرٗا
١٠٥
وَقُرۡءَانٗا ف َرَق ۡنَٰ هُ لِتَق ۡرَأَهُۥ عَلَى ٱ ل نَّ اسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ و َنَزَّلۡنَٰ هُ تَنز ِيلٗا
١٠٦
قُلۡ ءَامِنُوا ْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓ ا ْۚ إِنَّ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡعِلۡمَ مِن ق َب ۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ
١٠٧
وَيَقُولُونَ سُب ۡحَٰ نَ رَبِّنَآ إِن ك َانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا
١٠٨
وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَب ۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩
١٠٩
قُلِ ٱ د ۡعُوا ْ ٱ للَّهَ أَوِ ٱ د ۡعُوا ْ ٱ ل رَّحۡمَٰ نَۖ أَيّٗا م َّا تَد ۡعُوا ْ فَلَهُ ٱ لۡأَسۡمَآ ءُ ٱ لۡحُسۡنَىٰ ۚ وَلَا تَج ۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱ ب ۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰ لِكَ سَبِيلٗا
١١٠
وَقُلِ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا و َلَمۡ يَكُن لّ َهُۥ شَرِيكٞ ف ِي ٱ لۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لّ َهُۥ وَلِيّٞ مّ ِنَ ٱ ل ذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا
١١١