تفسير سورة سورة الإسراء

زيد بن علي

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

غريب القرآن

زيد بن علي (ت 120 هـ)

أخبرنا أبو جعفر. قالَ : حدّثنا علي بن أحمد. قال حدّثنا عطاءُ بن السائب عن أبي خالد عن الإِمامِ زيد بن علي عليهما السَّلامُ في قولهِ تعالى : سُبْحَانَ الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ فَسُبحان : تَنزِيهٌ لَهُ تَعالى عَن كُلِّ سُوءٍ.
وقوله تعالى : أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً معناه كافل. والوَكيلُ : الحَافظُ.
وقوله تعالى : ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ معناهُ أَعْقَبنا لَكُم الدَّولَة.
وقوله تعالى : أَكْثَرَ نَفِيراً معناهُ الذين نَفَرُوا مَعهُ.
وقوله تعالى : وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ معناه كِتابهٌ. قالَ صَلواتُ الله عَليهِ وَسَلامُهُ : هو عَمَلُهُ وحَظُّهُ.
وقوله تعالى : وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا معناهُ أَمرْناهُم بالطَّاعةِ فَعَصُوا، قالَ الإِمامُ زيدُ بن علي عليهما السلام : وتقرأ أمَّرَنا من الإِمارة. وآمَرنا : معناهُ كَثّرَنا.
وقوله تعالى : فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ يعني وَجَبَ عَليها العَذابُ.
وقوله تعالى : فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا قالَ الإِمامُ الشهيدُ أبو الحسين زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام معناه : لاَ تَمْنَعْهُمَا شَيئاً أراداهُ، وإِنْ وَجدتَ مِنهُمَا رِيحاً يُؤذِيكَ، فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفّ.
وقوله تعالى : فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً قال الإِمامُ الشهيدُ زيد بن علي عليهما السلام : الأَوابُ : الذي يُذنِبُ سِراً، ويَتوبُ سِراً.
وقوله تعالى : وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً قالَ الإِمامُ الشهيدُ أبو الحسين زيد بن علي عليهما السلام : التّبذِيرُ : إِنْفاقُ المَالِ فِي غَيرِ حَقّهِ.
وقوله تعالى : فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً يعني معروفاً. ويقال : لَيناً. ويقالُ : حَسناً.
وقوله تعالى : وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً قالَ الإِمامُ عليه السلام معناهُ : لا تَمتنعْ عَن إِنفاقِ مَا يَجبُ إِنفاقُهُ فِي وُجُوهِهِ. ولا تَبْسُطهَا : لاَ تُسْرفْ فِيهَا ؛ فَتَقعدَ مَلُوماً عِندَ النَّاسِ مَّحسوراً مِن المَالِ : أَي خَالياً مِنهُ.
وقوله تعالى : فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً معناهُ حُجةٌ. وكُلُّ سُلطانٍ فِي القُرآنِ فَهو الحُجةٌ.
وقوله تعالى : فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ وهو أَنْ تَقْتُلَ غَيرَ قَاتِلكَ، أَو تَقتُلَ اثنين بِوَاحدٍ، أَوْ تُمثِّلَ بِقاتِلِكَ.
وقوله تعالى : وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ معناه بالتّجارةِ فيهِ.
وقوله تعالى : إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً معناهُ مطلوبٌ.
وقوله تعالى : وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ معناهُ العَدلُ. واسم القِسطاسِ لَفظةٌ رُومِيةٌ، ومعناهُ بِالعَدلِ.
وقوله تعالى : إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ معناه : تَقْطَعُها بِعَظَمتِكَ، وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً بِطولِكَ.
وقوله تعالى : أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فالخَلقُ : السِّحرُ. ومعنى يَكبرُ : يَعظُمُ.
وقوله تعالى : فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ معناه : يُحرِّكونَها استهزاءً مِنهُم.
وقوله تعالى : عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً قالَ الإِمامُ عليه السلام : عَسَى من الله وَاجبةٌ فِي كُلِّ القُرآنِ. وكُلُّ شَيءٍ دُونَ السَّاعةِ فَهْوَ قَرِيبٌ.
آية رقم ٥٢
وقوله تعالى : يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ قالَ الإِمامُ زيد بن علي عليهما السَّلامُ : يَخرُجُونَ مِن قِبُورِهم يَقُولُونَ سُبحانَكَ وبِحَمْدِكَ.
وقوله تعالى : وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا بالمَوتِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا بالسَّيفِ.
وقوله تعالى : كَانَ ذلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً معناهُ : مَكتوبٌ.
وقوله تعالى : وَمَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ فالفِتنةُ : البَِلاءُ. والشَّجرةُ المَلعونِة : الزَّقومُ.
وقوله تعالى : لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً معناهُ : لأستميلنهم. والاحْتِنَاكُ : معناه : الغَلبةُ والقَهرُ والاستِيلاءُ. والقَليلُ : هُم المَعْصُومُونَ.
وقوله تعالى : وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ استفزز بمعنى : اسْتَخفْ، واستَجهلْ. والصَوتُ : الغِناءُ وشِبْهُهُ. وَخَيلهُ : كُلُّ دَابةٍ سَارتْ فِي مَعصيةِ الله تعالى. وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ [ والأَمَوالُ ] : كُلُّ مالٍ أُصيبَ مِن حَرَامٍ أَو مِنْ رِبا أَو غَيرِ ذَلكَ. والأَولادُ : أَولادُ الزِّنا. ويقالُ : الرَّجِلُ جَمعُ رَاجلٍ.
وقوله تعالى : تَارَةً أُخْرَى يعني : مرةً أُخرى. والجَمعُ : تاراتٌ وتيرٌ.
وقوله تعالى : فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِّنَ الرِّيحِ معناه : حاطمٌ يَحطِمُ كُلَّ شَيءٍ.
وقوله تعالى : لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً معناه : من يَطلُبُكُم بِتَبعةٍ.
وقوله تعالى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً قال : الإِمام زيد بن علي عليهما السلامُ : معى التفضيلُ ها هنا : أنهُ لَيسَ مِن دَابةٍ إِلاَّ تَأكلُ بفَمِها، إِلاَّ بَني آدم فإنهُ يَأكلُ بيَدهِ.
وقوله تعالى : يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ [ بِإِمَامِهِمْ ] معناهُ : بِنَبيهِم. وقال : بأعمَالِهِم. وقالَ : بِكِتَابِهم.
وقوله تعالى : وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ معناه : يستَخِفّونَكَ لِيُخرِجُوكَ من المدينةِ. وأرادَ بهم اليَهودَ، لأَنَّهم قَالوا للنبي صلّى الله عليهِ وآله وسلّمَ : ما هذه البَلدة بِبلادِ الأَنبياءِ عليهم الصَّلاةُ والسّلامُ، وإِنّما بِلاَدُهم الشَّامُ ؛ فإنْ كُنتَ نبياً فاخْرجْ إِليهَا، حَسداً منهم.
وقوله تعالى : وَإِذاً لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ معناه : بَعدكَ. ويقالُ : خِلافُكَ وخَلفُكَ.
وقوله تعالى : أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ مَعْنَاهُ : غُرُوبُها. وقال : زَوالُهَا. غَسَقِ الَّيلِ حِينَ غَرَبتْ الشَّمسُ. وقَالَ : العِشاءُ الآخرُ. وقالَ : صَلاةُ العَصرِ.
وقوله تعالى : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً قالَ زيدُ بن علي عليهما السلام : فقرآن الفَجرِ : مَا يُقرأ بهِ صَلاَة الفَجرِ. ومشهودٌ : تَحضُرُهُ مَلائِكةُ الليلِ ومَلائكةُ النَّهارِ. فإِذَا انصرفوا صَعدتْ مَلائكةُ الليلِ، وبَقيتْ مَلائكةُ النَّهارِ.
وقوله تعالى : وَمِنَ الْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ قال زيد بن علي عليهما السلام : التَّهجّدُ : القَيامُ بَعدَ النَّومِ. والهُجودُ : النَّومَ أيضاً.
وقوله تعالى : عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً فالمَقامُ المَحمودُ : الشَّفاعةُ.
وقوله تعالى : أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ معناه : بالرّسالةِ والنُبوةِ. وقالَ : في الإِسلامِ. وقالَ : فِي جَميعِ مَا أرسلتَني من أَمرِكَ. وأَخرِجْني كَذِلكَ.
وقوله تعالى : وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً معناهُ حُجةٌ ثَابتَةٌ.
وقوله تعالى : وَنَأَى بِجَانِبِهِ معناهُ : تَباعدَ بِجَانِبِه وقُربهِ.
وقوله تعالى : وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوساً [ أي ] قَنُوطاً شَديدَ اليَأسِ.
وقوله تعالى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ معناهُ : على نِيتهِ. وقال : عَلَى ناحِيَتِهِ. وقال : عَلَى طَريقَتهِ.
وقوله تعالى : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي معناه : من عِلمِ رَبّي، فإِنكُم لا تَعلمُونَهُ.
وقوله تعالى : حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً معناه : ماءٌ يَنْبَعُ.
وقوله تعالى : أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً معناه : قِطعٌ.
وقوله تعالى : أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً معناه : مُقَابَلةٌ. وهي المُعاينةُ. ويقالُ : كَفيلٌ.
وقوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ قال : الإِمامُ أَبو الحُسين زيد بن علي عليهما السَّلامُ : وهي الطُّوفانُ، والمَوتُ والجَرادُ، والقمَّلُ، والضَّفَادعُ، والدَّمُ، ولِسَانُهُ وعَصاهُ والبَحرُ. ويقالُ الطُّوفانُ، والجَرادُ، والقُمّلُ، والضَّفادعُ، والدَّمُ، والعَصا، والسِنينُ ونَقصٍ منَ الثَّمراتِ، وَيَدُّهُ. ويقالُ [ الطُّوفان ] والجَرادُ، والقُمّلُ، والضَّفادعُ، والدَّمُ، وعَصَاه، ويَدُّه، قال الإِمام زيد بن علي عليهما السلام : وكانتْ عَصا مُوسى عَليهِ السَّلامُ مِن عَوسجٍ، وَلَم تُسَخرْ لأحدٍ بَعدَهُ. وكان اسمُها مَاسا.
وقوله تعالى : وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يفِرْعَونُ مَثْبُوراً يعني مَلعُوناً وقالَ : مَمنوعٌ وقال : مُهلكٌ.
وقوله تعالى : جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً يعني مِن كُلِّ قَومٍ مِنْ هَا هُنَا ومِنْ هَا هنا. ويقال جَميعٌ.
آية رقم ١٠٦
وقوله تعالى : وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ قال الإمام زيد بن علي عليهما السلام فَرَقنَاهُ لِتَقْرَأَهُ أَي بَيّناهُ. وفَرَّقْناهُ أَي جَعلنَاه مُتفرقاً. وعَلَى مَكثٍ : يعني تَؤدةٍ.
آية رقم ١٠٩
وقوله تعالى : وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يكُونَ [ والأَذقانُ ] واحدُها ذِقنٌ وهو مَجمعُ اللحَيين.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

61 مقطع من التفسير