سبب تسمية سورة القلم
سُميت بهذا الاسم لأن الله سبحانه وتعالى أقسم فيها بأداة الكتابة وهى " القلم " ففضلت السورة بهذا الاسم تعظيما للقلم ، وسُميت أيضا " نون والقلم " وسورة " القلم " ، وفي تفسير القرطبي أن معظم السورة نزلت في الوليد بن المغيرة وأبي جهل .