تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولتكن منكم أمة﴾ الآية [آل عمران: ١٠٤]
٧٨٣- حدثنا علي، عن أبي عبيد، قال : قال أبو عبيدة، في قوله عز وجل :﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾(١) قال : الأمة هاهنا الجماعة، والأمة في أشياء سوى هاهنا : الإمام الذي يؤتم به. وقوله :﴿وادكر بعد أمة﴾(٢) معناه : بعد قرن، قال : ومن قرأها(٣) بعد أمه أراد نسيان(٤).
٧٨٤- حدثنا زكريا، قال : حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال : حدثنا زياد عن جويبر، عن الضحاك، في قوله عز وجل ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾ قال : هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، خاصة، وهم الرواة(٥).
١ - من الآية ١١٠ من آل عمران..
٢ - هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة (١/٩٩، ١٠٠) وليس بنصه فيه..
٣ - في المجاز: ويقال: بعد أمة، أي : نسيان، وينظر تفسير القرطبي (وادكر بعد أمة) في سورة يوسف..
٤ - مجاز القرآن لأبي عبيدة (١/٩٩)..
٥ - أخرجه ابن جرير (٧/٩٢ رقم ٧٥٩٧). ولفظه عن الضحاك: هم خاصة أصحاب رسول الله، هم خاصة الرواة. ورواه ابن كثير بلفظ: «هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة» ثم بينه فقال: يعني المجاهدين والعلماء. تفسير ابن كثير (٢/٢٠٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى