جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون﴾.
٢٠٥- ففي الآية بيان الإيجاب، فإن قوله تعالى :﴿ولتكن﴾ أمر، وظاهر الأمر الإيجاب، وفيها بيان أن الفلاح منوط به إذا حضر، وقال :﴿أولئك هم المفلحون﴾ وفيها بيان أنه فرض كفاية لا فرض عين، وأنه إذا قام به أمة سقط الفرض عن الآخرين، إذ لم يقل كونوا كلكم آمرين بالمعروف، بل قال :﴿ولتكن منكم أمة﴾، فإذا مهما قام به واحد أو جماعة سقط الحرج عن الآخرين، واختص الفلاح بالقائمين به المباشرين، وإن تقاعد عنه الخلق أجمعون عم الحرج كافة القادرين عليه لا محالة. [ نفسه : ٢/٣٣٣ ]
٢٠٥- ففي الآية بيان الإيجاب، فإن قوله تعالى :﴿ولتكن﴾ أمر، وظاهر الأمر الإيجاب، وفيها بيان أن الفلاح منوط به إذا حضر، وقال :﴿أولئك هم المفلحون﴾ وفيها بيان أنه فرض كفاية لا فرض عين، وأنه إذا قام به أمة سقط الفرض عن الآخرين، إذ لم يقل كونوا كلكم آمرين بالمعروف، بل قال :﴿ولتكن منكم أمة﴾، فإذا مهما قام به واحد أو جماعة سقط الحرج عن الآخرين، واختص الفلاح بالقائمين به المباشرين، وإن تقاعد عنه الخلق أجمعون عم الحرج كافة القادرين عليه لا محالة. [ نفسه : ٢/٣٣٣ ]