تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
عن الكتاب
• ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ﴾ الأُمَّةُ: أفرادٌ من البشرِ وغيرِهم تَرْبُطُهُمْ رابطةُ جِنْسٍ أو لغةٍ أو دِينٍ ويكون أَمْرُهُمْ واحدًا، والمراد بالأُمَّةِ هنا: المجَاهِدُونَ وهيئاتُ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ.
• ﴿الخَيْرِ﴾ الإسلامُ وكلُّ ما ينفع الإنسانَ في حياته الأُولَى والآخرة من الإيمانِ والعملِ الصالحِ.
• ﴿المَعْرُوفِ﴾ كُلّ ما عَرَّفَهُ الشرعُ فَأَمَرَ به لنفعِه وصلاحِه للفردِ والجماعةِ.
• ﴿المُنكَرِ﴾ ضِدُّ المعروفِ وهو ما نهى عنه الشرعُ لضررِه وإفسادِه للفردِ أو الجماعةِ.
والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكر فرضُ كفايةٍ، وهو بِحَقِّ العلماءِ وولاةِ الأمر أَخَصُّ وَأَلْزمُ.
• ﴿المُفْلِحُونَ﴾ الفائزون.
• ﴿الخَيْرِ﴾ الإسلامُ وكلُّ ما ينفع الإنسانَ في حياته الأُولَى والآخرة من الإيمانِ والعملِ الصالحِ.
• ﴿المَعْرُوفِ﴾ كُلّ ما عَرَّفَهُ الشرعُ فَأَمَرَ به لنفعِه وصلاحِه للفردِ والجماعةِ.
• ﴿المُنكَرِ﴾ ضِدُّ المعروفِ وهو ما نهى عنه الشرعُ لضررِه وإفسادِه للفردِ أو الجماعةِ.
والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكر فرضُ كفايةٍ، وهو بِحَقِّ العلماءِ وولاةِ الأمر أَخَصُّ وَأَلْزمُ.
• ﴿المُفْلِحُونَ﴾ الفائزون.