أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يوم تبيض وجوه﴾ : هذا يوم القيامة.

المعنى :


وأخبرهم عن موعد حلول هذا العذاب العظيم بهم وأنه يوم القيامة حينما تبيض وجوه المؤمنين المؤتلفين القائمين على الكتاب والسنة، وتسود وجوه الكافرين المختلفين القائمين على البدع والأهواء، فقال تعالى :﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ وبيّن جزاء الفريقين فقال :﴿فأما الذين اسودت وجوههم﴾ من سوء ما عاينوه من أهوال الموقف وما أيقنوا أنهم صائرون إليه من عذاب النار فيقال لهم تقريعاً وتوبيخاً : أكفرتم بعد إيمانكم ؟ إذ هذه وجوه من تلك حالهم، فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بالله وشرائعه.

الهداية

من الهداية :


- أهل البدع والأهواء يعرفون في عرصات القيامة باسوداد وجوههم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى