أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الذين تفرقوا﴾ : هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى.

المعنى :


وفي الآية ( ١٠٥ ) نهاهم أن يسلكوا طريق أهل الكتاب في التفرق في السياسة والاختلاف في الدين فيهلكوا هلاكهم فقال تعالى : مخاطباً إياهم :﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾ فلا ينبغي أن يكون العلم والمعرفة بشرائع الله سبباً في الفرقة والخلاف، وهما أداة الوحدة والائتلاف، وأعلمهم بجزاء المختلفين من أهل الكتاب ليعتبروا فلا يختلفوا فقال تعالى :﴿وأولئك لهم عذاب عظيم﴾ لا يقادر قدره ولا يعرف مداه.

الهداية

من الهداية :


- حرمة الفرقة بين المسلمين والاختلاف في دين الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى