نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما قدم ما(١) لأهل الكتاب المقدمين على الكفر(٢) على علم يوم القيامة في قوله﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم(٣)[آل عمران: ٧٧] وختم (٤)تلك الآية(٥) بأنهم(٦) لهم عذاب أليم واستمر حتى ختم هذه الآية(٧) بأنه مع(٨) ذلك عظيم ؛ بين ذلك اليوم بقوله - بادئاً بما هو أنكى لهم من تنعيم أضدادهم - :﴿يوم تبيض وجوه﴾ أي بما(٩) لها من المآثر(١٠) الحسنة ﴿وتسود وجوه﴾ بما عليها من الجرائر(١١) السيئة ﴿فأما الذين اسودت وجوههم﴾ بدأ بهم لأن (١٢)النشر المشوش أفصح(١٣)، ولأن المقام للترهيب وزيادة النكاية لأهله، فيقال(١٤) لهم توبيخاً وتقريعاً(١٥) :﴿أكفرتم﴾ يا سود الوجوه وعبيد الشهوات ! ﴿بعد إيمانكم﴾ بما جبلتم عليه من الفطر(١٦) السليمة ومكنتم(١٧) به من العقول المستقيمة من النظر في الدلائل، ثم بما(١٨) أخذ عليكم أنبياؤكم من العهود ﴿فذوقوا العذاب﴾ أي الأليم العظيم ﴿بما كنتم تكفرون﴾ وأنتم تعلمون، فإنكم في لعنة الله ماكثون(١٩)
١ في ظ: فالعذاب..
٢ في ظ: الكفرة..
٣ سورة ٣ آية ٧٧..
٤ في ظ: ذلك الأمة، وفي مد: تلك الأمة..
٥ في ظ: ذلك الأمة، و في مد: تلك الأمة..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: بأن..
٧ سقط من مد..
٨ من مد، وفي الأًصل وظ: من..
٩ في ظ: لنا من أثر..
١٠ في ظ: لنا من أثر..
١١ من مد، وفي الأصل: الجاير، وفي ظ: الجوائز ـ كذا..
١٢ من مد، وفي الأصل: النسر المسوس أفضح، وفي ظ: السو المسوس أفضح ـ كذا..
١٣ من مد، وفي الأصل: النسر المسوس أفضح، وفي ظ: السو المسوس أفضح ـ كذا..
١٤ في ظ: فقال..
١٥ من ظ ومد، وفي الأًصل: تقريحا..
١٦ من ظ ومد، وفي الأًصل: الفطرة..
١٧ من ظ ومد، وفي الأًصل: ومكبتم..
١٨ في ظ: بها..
١٩ من مد، وفي الأصل وظ: ماكنون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى