التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يوم تبيض وجوه﴾ العامل فيه محذوف وقيل : عذاب عظيم.
﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾ أي : يقال : لهم أكفرتم والخطاب لمن ارتد عن الإسلام وقيل : للخوارج وقيل : لليهود لأنهم آمنوا بصفة النبي ﷺ المذكورة في التوراة ثم كفروا به لما بعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى