أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿إِيمَانِكُمْ﴾
(١٠٦) - وَفِي يَوْمِ القِيَامَةِ تَبْيَضُ وُجُوهُ المُؤْمِنِينَ، وَيُسَرُّونَ لِمَا يَعْمَلُونَهُ مِنْ حُسْنِ العَاقِبَةِ. وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أهْلِ الكُفْرِ وَالضَّلاَلَةِ وَالاخْتِلافِ، لِمَا يَرَوْنَهُ مِنْ سُوءِ العَاقِبَةِ، وَمَا يَحِلُّ بِهَا مِنَ النَّكَالِ وَالوَبَالِ. وَيَسْألُ الذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أهْلِ النِّفَاقِ وَالاخْتِلاَفِ، وَيُقَالُ لَهُمْ: أَكَفَرْتُمْ بِاللهِ، وَخَالَفْتُمْ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ مِنَ الاعْتِصَامِ بِحَبْلِ اللهِ، وَبِالوِفَاقِ وَاتِّحَادِ الكَلِمَةِ؟ فَذُوقُوا العَذَابَ الذِي تَسْتَحِقُونَهُ بِسَبَبِ كُفْرِكُمْ.
اسْوِدَادُ الوَجْهِ - تَعْبِيرٌ يُقَصْدُ بِهِ المَسَاءَةُ.
(١٠٦) - وَفِي يَوْمِ القِيَامَةِ تَبْيَضُ وُجُوهُ المُؤْمِنِينَ، وَيُسَرُّونَ لِمَا يَعْمَلُونَهُ مِنْ حُسْنِ العَاقِبَةِ. وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أهْلِ الكُفْرِ وَالضَّلاَلَةِ وَالاخْتِلافِ، لِمَا يَرَوْنَهُ مِنْ سُوءِ العَاقِبَةِ، وَمَا يَحِلُّ بِهَا مِنَ النَّكَالِ وَالوَبَالِ. وَيَسْألُ الذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أهْلِ النِّفَاقِ وَالاخْتِلاَفِ، وَيُقَالُ لَهُمْ: أَكَفَرْتُمْ بِاللهِ، وَخَالَفْتُمْ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ مِنَ الاعْتِصَامِ بِحَبْلِ اللهِ، وَبِالوِفَاقِ وَاتِّحَادِ الكَلِمَةِ؟ فَذُوقُوا العَذَابَ الذِي تَسْتَحِقُونَهُ بِسَبَبِ كُفْرِكُمْ.
اسْوِدَادُ الوَجْهِ - تَعْبِيرٌ يُقَصْدُ بِهِ المَسَاءَةُ.