التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لن يضروكم إلا أذى﴾ أي : بالكلام خاصة وهو أهون المضرة.
﴿يولوكم الأدبار﴾ إخبار بغيب ظهر في الوجود صدقه.
﴿ثم لا ينصرون﴾ إخبار مستأنف غير معطوف على يولوكم، وفائدة ذلك أن توليهم الأدبار مقيد بوقت القتال، وعدم النصر على الإطلاق، وعطفت الجملة على جملة الشرط والجزاء، وثم لترتيب الأحوال لأن عدم نصرهم على الإطلاق أشد من توليهم الأدبار حين القتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى