الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( لَنْ يَّضُرُّوكُمُ إِلاَّ أَذَى ) الآية [ ١١١ ] هذا خطاب للنبي ﷺ معناه لم يضروكم أيها المؤمنون أهل الكتابين ( إِلاَّ أَذىً ) بألسنتهم لا غير يسمعونكم تكذيب نبيكم ﷺ وقولة البهتان في عيسى وعزير صلى الله عليهما وسلم(١)، وهو استثناء منقطع(٢).
وإن قاتلوكم(٣) ولُّو الأدبار وانهزموا ( ثُمَّ لاَ يُنْصَرُونَ )، فهذا وعد من الله أن أعداء [ هم ](٤) لا ينصرون، وأنهم هم المنصورون.
١ - (أ): عليه..
٢ - انظر: معاني الأخفش ١/٤١٧، ومعاني الزجاج ١/٤٥٧، وإعراب النحاس ١/٣٥٨ ومشكل الإعراب ١/١٧٠..
٣ - (د): وإن يقاتلوكم وهو خطأ..
٤ - ساقط من (أ)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى