الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَللَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَإِلَىٰ ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ﴾: فيجازي ﴿كُنْتُمْ﴾: في عِلْم الله أو: وُجِدتُمْ، فعلى الثاني " كَان " تامَّة.
﴿خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ﴾: أُظهرَت.
﴿لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾: دَلَّت على أنَّ الإجماع حُجَّةٌ لاستغراق اللامين، فلو أجمعوا على باطل كانوا على خلافه.
﴿وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾: أي: تعلمون وكذلك إيماناً به فلا يرد أن حق الإيمان التقديم كما في آية أخرى.
﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾: بمحمد.
﴿لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾: من الإيمان بموسى وعيسى فقط.
﴿مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾: كابن سلام.
﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾: المتمردون في الكفر.
﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى﴾: ضرّاً يسيراً كطعن.
﴿وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ﴾: ينهزمون.
﴿ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ﴾: كضرب قُبَّةٍ كما مَرَّ.
﴿أَيْنَ مَا ثُقِفُوۤاْ﴾: وجدوا دائما.
﴿إِلاَّ﴾: حال كونهم معتصمين.
﴿بِحَبْلٍ﴾: بذمة.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍ﴾: أمان وعهد.
﴿مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: المسلمين، أي: هم أذلاء دائماً، إلا في هذه الحالة.
﴿وَبَآءُوا﴾: رجعوا.
﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ﴾: الجزية والفقر.
﴿ذٰلِكَ﴾: الضرب والبوء.
﴿بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلأَنْبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾: عندهم.
﴿ذٰلِكَ﴾: الكفر والقتل.
﴿بِمَا عَصَوْاْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً، ولما قالَ:﴿ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾[ال عمران: ١١٠] حينئذٍ قال: ﴿لَيْسُواْ﴾: أهل الكتاب.
﴿سَوَآءً مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ﴾: مستقيمة عادلة، مسلموهم، من أقمتُ العود فقام.
﴿يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ﴾: القرآن.
﴿آنَآءَ﴾: ساعات.
﴿اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾: يصلون العشاء والتهجد، فإن أهل الكتاب لا يصلونها.
﴿يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾ بلا إلحاد في صفاتهما ﴿وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي ٱلْخَيْرَاتِ﴾: بخلاف اليهود في الكل.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون.
﴿مِنَ ٱلصَّالِحِينَ﴾: ممن صلحت أحوالهم عند الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى