معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿لَيْسُواْ سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ ( ١١٣ ) لأنه قد ذكرهم ثم فسره فقال :﴿مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ﴾ ( ١١٣ ) ولم يقل " وَأُمَّةٌ على خلافِ هذهِ الأُمَّةِ " لأنه قد ذكر كل هذا قبل. وقال تعالى ﴿مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ فهذا قد دل على أمة خلاف هذه.
وقال تعالى ﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ ( ١١٣ ) وواحد " الآناءِ " مقصور " إني " فاعلم وقال بعضهم : " إِنْي " كما ترى و " إنْوٌ " وهو ساعاتُ اللَيْل. قال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الثامن والخمسون بعد المائة ] :
قال : وَسِمْعُته " يَخْتَعِلُ " *.
وقال تعالى ﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ ( ١١٣ ) وواحد " الآناءِ " مقصور " إني " فاعلم وقال بعضهم : " إِنْي " كما ترى و " إنْوٌ " وهو ساعاتُ اللَيْل. قال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الثامن والخمسون بعد المائة ] :
| السَّالِكُ الثَّغْرَ مَخْشِيّاً مَوارِدُهُ | فِي كُلِّ إنيٍ قَضاهُ اللَّيلُ يَنْتَعِلُ |