تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما يفعلوا من خير﴾.
حدثنا الحسين بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿وما يفعلوا من خير﴾ قال : ما فعل ابن آدم من خير. ذكر عبد الله بن أحمد الدش تكي، ثنا أبي، ثنا عطاف بن غزوان، ثنا محمد بن مسعر قال : سألت سفيان بن عيينة عن قول الله :﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾ فوسع الله عليهم في التطوع في اليهود والأعراب.
قوله تعالى :﴿فلن يكفروه﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿فلن يكفروه﴾ فلن يظلموه.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمان، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه عن الربيع بن أنس قوله :﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾ يقول : لن يضل عنكم.
قوله تعالى :﴿والله عليم بالمتقين﴾.
حدثنا أبي، ثنا إسحاق بن أحمد الخزار، ثنا إسحاق بن سليمان يعني الرازي، عن المغيرة بن مسلم، عن ميمون أبي حمزة قال : كنت جالسا عند أبي وائل، فدخل عليها رجل يقال له : أبو عفيف من أصحاب معاذ، فقال له شقيق بن سلمة : يا أبا عفيف، إلا تحدثنا عن معإذ بن جبل ؟ قال : بلى سمعت يقول : يحبس الناس يوم القيامة في بقيع وأحد فينادي مناد : أين المتقون ؟ فيقومون في كنف الرحمان لا يحتجب الله منهم ولا يستتر، قلت : من المتقون ؟ قال : قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان، وأخلصوا لله العبادة فيمرون إلى الجنة.
والوجه الثاني :
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق فيما حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿المتقين﴾ أي الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى، ويرجون رحمته بالتصديق بما جاء منه.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط عن السدي ﴿المتقين﴾ هم المؤمنون.
حدثنا الحسين بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿وما يفعلوا من خير﴾ قال : ما فعل ابن آدم من خير. ذكر عبد الله بن أحمد الدش تكي، ثنا أبي، ثنا عطاف بن غزوان، ثنا محمد بن مسعر قال : سألت سفيان بن عيينة عن قول الله :﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾ فوسع الله عليهم في التطوع في اليهود والأعراب.
قوله تعالى :﴿فلن يكفروه﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿فلن يكفروه﴾ فلن يظلموه.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمان، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه عن الربيع بن أنس قوله :﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾ يقول : لن يضل عنكم.
قوله تعالى :﴿والله عليم بالمتقين﴾.
حدثنا أبي، ثنا إسحاق بن أحمد الخزار، ثنا إسحاق بن سليمان يعني الرازي، عن المغيرة بن مسلم، عن ميمون أبي حمزة قال : كنت جالسا عند أبي وائل، فدخل عليها رجل يقال له : أبو عفيف من أصحاب معاذ، فقال له شقيق بن سلمة : يا أبا عفيف، إلا تحدثنا عن معإذ بن جبل ؟ قال : بلى سمعت يقول : يحبس الناس يوم القيامة في بقيع وأحد فينادي مناد : أين المتقون ؟ فيقومون في كنف الرحمان لا يحتجب الله منهم ولا يستتر، قلت : من المتقون ؟ قال : قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان، وأخلصوا لله العبادة فيمرون إلى الجنة.
والوجه الثاني :
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق فيما حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿المتقين﴾ أي الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى، ويرجون رحمته بالتصديق بما جاء منه.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط عن السدي ﴿المتقين﴾ هم المؤمنون.