كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قوله عزّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَروهُ﴾؛ أي فلن تُجْحَدُوهُ، يعني تُجْزَوْنَ به وتُثَابُونَ عليهِ. قرأ الأعمش ويحيى وحمزةُ والكسائيُّ وحفص وخلفُ: ﴿وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَروهُ﴾ بالياء فيهما إخباراً عنِ الأمَّة القائمةِ. وقيل: راجعٌ إلى قولهِ ﴿ٱلصَّالِحِينَ﴾.
وقرأ الباقون بالتَّاء فيهما على الخطاب كقولهِ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ﴾[آل عمران: ١١٠].
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾؛ أي عالِمٌ بأعمالِهم وثواب أعمالِهم.
وقرأ الباقون بالتَّاء فيهما على الخطاب كقولهِ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ﴾[آل عمران: ١١٠].
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾؛ أي عالِمٌ بأعمالِهم وثواب أعمالِهم.