بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَروهُ﴾ يعني لن تجحدوه ولن تنسوه يقول تجزون به، وتثابون عليه في الآخرة، وهذا كما روي عن النبيّ ﷺ أنه قال :« البرُّ لا يَبْلَى وَالإثْمُ لا يُنْسَى »
ثم قال تعالى :﴿والله عَلِيمٌ بالمتقين﴾ أي عليم بثوابهم، وهم مؤمنو أهل الكتاب، ومن كان بمثل حالهم. قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص ﴿وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَروهُ﴾ كلاهما بالياء، والباقون كلاهما بالتاء على معنى المخاطبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى