تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا ) يعني : أرادت، وقصدت، والهمّ : القصد، وأما الطائفتان، فقد صح عن جابر أنه قال : أراد به : بني سلمة، وبني حارثة. والقصة في ذلك : ما روى «أن رسول الله ﷺ شاور أصحابه في الخروج إلى حرب أحد، فأشار بعضهم بالخروج، وبعضهم بالمكث بالمدينة، فاختار الخروج، وكان جيش المسلمين ألفا، فانخذل عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش فهمت هاتان الطائفتان بنو سلمة وبنو حارثة أن يرجعوا(١) معهم، فثبتهما الله تعالى على المضي معه، فلم يرجعوا »(٢)، فهذا معنى قوله :( إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا ) أي : أن تضعفا : وتجبنا ( والله وليهما ) أي : ناصرهما ومثبتهما على الحرب.
قال جابر : ما وددنا أن تفشلا، وقال الله :( والله وليهما(٣) وعلى الله فليتوكل المؤمنون ).
قال جابر : ما وددنا أن تفشلا، وقال الله :( والله وليهما(٣) وعلى الله فليتوكل المؤمنون ).
١ - في "ك": يرجعا..
٢ - رواه ابن جرير بطوله عن السدي مرسلا..
٣ - ليست في "ك"..
٢ - رواه ابن جرير بطوله عن السدي مرسلا..
٣ - ليست في "ك"..