تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
إِلَى أحد يبوئ الْمُؤْمِنِينَ مقاعد للقتال وأحد بناحية المدينة "
٨٦٣ - حَدَّثَنَا إبراهيم بْن مرزوق، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عاصم، عَنْ عِيسَى، عَنْ ابْن أبي نجيح، عَنْ مجاهد: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ قَالَ " مشى يومئذ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبوئ الْمُؤْمِنِينَ
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ﴾
٨٦٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى، وَابْنُ بِنْتِ مَنِيعٍ، قَالا: حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: " ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ طَلَبُوا الأَمَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
٨٦٥ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو، قَالَ: أَخْبَرَنَا زياد، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ " الطائفتان: كانتا
بني سلمة من جشم بْن الخزرج، وبني حارثة من النَّبِيّت من الأوس، وهما الجناحان "
٨٦٦ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا روح، قَالَ: حَدَّثَنَا شبل، عَنْ ابْن أبي نجيح، عَنْ مجاهد: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ﴾ " بنو حارثة كانوا نحو أحد، وبنو سلمة من نحو سلع
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿أَنْ تَفْشَلا﴾
٨٦٧ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو، قَالَ: أَخْبَرَنَا زياد، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ أي " أن تخاذلا "
٨٦٨ - حَدَّثَنَا علي بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن ثور، عَنْ ابْن جريج: ﴿أَنْ تَفْشَلا﴾، قَالَ آخرون " الفشل: الجبن
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَاللهُ وَلِيُّهُمَا﴾
٨٦٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " فَينَا نَزَلَتْ بَنِي حَارِثَةَ وَبَنِي سَلَمَةَ: ﴿أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا﴾، وَمَا أُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ لِقوله: ﴿وَاللهُ وَلِيُّهُمَا﴾ "
٨٧٠ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو، قَالَ: أَخْبَرَنَا زياد، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق: ﴿وَاللهُ وَلِيُّهُمَا﴾ " أي: الدافع عنهما مَا أهما بِهِ من فشلهما، وذلك أَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ منهما، عَنْ ضعف ووهن أصابهما، من غير شك فِي دينهما، فتولى دفع ذَلِكَ عنهما
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
٨٧١ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو، قَالَ: أَخْبَرَنَا زياد، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ حَتَّى قوله ﴿وَاللهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ قَالَ " وذلك عَنْ غير شك فِي دينهما، فتولى دفع ذَلِكَ عنهما برحمته وعائدته حَتَّى سلما " أظنه قَالَ: " من وهنهما وضعفهما ولحقتا بنبيهما صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، يقول الله: {وَعَلَى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى