التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿طائفتان منكم﴾ هم بنو حارثة من الأوس وبنو سلمة من الخزرج، لما رأوا كثرة المشركين وقلة المؤمنين هموا بالانصراف فعصمهم الله ونهضوا مع رسول الله ﷺ.
﴿أن تفشلا﴾ الفشل في البدن هو الإعياء، والفشل في الرأي هو العجز والحيرة وفساد العزم.
﴿والله وليهما﴾ أي : مثبتهما، وقال جابر بن عبد الله : ما وددنا أنها لم تنزل لقوله :﴿والله وليهما﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى