تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليس لك من الأمر شيء﴾.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكر بن عياش قال : سمعت حميد الطويل : عن أنس بن مالك قال : لما كان يوم أحد شجّ رسول الله ﷺ وكسرت رباعيته، فجعل يمسح الدم عن وجهه، ويقول : كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم، وهو يدعوهم إلى ربهم فنزل إليه جبريل فقال :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾.
والوجه الثاني :
حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمرانه سمع النبي ﷺ يقول في صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركعة قال : ربنا ولك الحمد في الركعة الآخرة : اللهم العن فلانا وفلانا، ثم قال :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾. أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمان أنهما سمعا أبا هريرة يقول : كان رسول الله ﷺ حين يرفع من صلاة الفجر من القراءة ويكبر يرفع رأسه يقول : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم : اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك علي مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، اللهم العن لحيانا، ورعلا وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله، ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزلت :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ أي : ليس لك من الحكم شيء في عبادي إلا ما أمرتك به فيهم.
قوله تعالى :﴿أو يتوب عليهم﴾.
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ثنا خالد بن الحارث ثنا محمد بن الحارث ثنا محمد بن عجلان، عن نافع عن ابن عمر قال : كان النبي ﷺ يدعو على أربعة، فأنزل الله تعالى ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ قال : قد هداهم الله.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم﴾ قال : أو يتوب عليهم برحمتي فان شئت فعلت.
قوله تعالى :﴿أو يعذبهم﴾.
وبه قال : قال محمد بن إسحاق :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم﴾ أي ليس لك من الحكم شيء في عبادي إلا ما أمرتك به فيهم. أو أتوب عليهم برحمتي، فان شئت فعلت، أو أعذبهم بذنوبهم فحق.
قوله تعالى :﴿فإنهم ظالمون﴾.
وبه قال ابن إسحاق :﴿فإنهم ظالمون﴾ أي قد استحقوا ذلك بمعصيتهم أي أي.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكر بن عياش قال : سمعت حميد الطويل : عن أنس بن مالك قال : لما كان يوم أحد شجّ رسول الله ﷺ وكسرت رباعيته، فجعل يمسح الدم عن وجهه، ويقول : كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم، وهو يدعوهم إلى ربهم فنزل إليه جبريل فقال :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾.
والوجه الثاني :
حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمرانه سمع النبي ﷺ يقول في صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركعة قال : ربنا ولك الحمد في الركعة الآخرة : اللهم العن فلانا وفلانا، ثم قال :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾. أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمان أنهما سمعا أبا هريرة يقول : كان رسول الله ﷺ حين يرفع من صلاة الفجر من القراءة ويكبر يرفع رأسه يقول : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم : اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك علي مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، اللهم العن لحيانا، ورعلا وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله، ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزلت :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ أي : ليس لك من الحكم شيء في عبادي إلا ما أمرتك به فيهم.
قوله تعالى :﴿أو يتوب عليهم﴾.
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ثنا خالد بن الحارث ثنا محمد بن الحارث ثنا محمد بن عجلان، عن نافع عن ابن عمر قال : كان النبي ﷺ يدعو على أربعة، فأنزل الله تعالى ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ قال : قد هداهم الله.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم﴾ قال : أو يتوب عليهم برحمتي فان شئت فعلت.
قوله تعالى :﴿أو يعذبهم﴾.
وبه قال : قال محمد بن إسحاق :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم﴾ أي ليس لك من الحكم شيء في عبادي إلا ما أمرتك به فيهم. أو أتوب عليهم برحمتي، فان شئت فعلت، أو أعذبهم بذنوبهم فحق.
قوله تعالى :﴿فإنهم ظالمون﴾.
وبه قال ابن إسحاق :﴿فإنهم ظالمون﴾ أي قد استحقوا ذلك بمعصيتهم أي أي.