تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية السادسة عشرة : قوله تعالى :﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: ١٢٨].
٢٣٣- مكي : قال مالك : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد كسرت رباعيته. وأصيبت وجنته وجرح في وجهه وتهشمت البيضة على رأسه، وأنه أتى بها في صفحته فكان يغسل به عنه الدم. وأحرق له حصير. فأتي به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( اشتد غضب الله على قوم أدموا وجه رسوله ) فأنزل الله :﴿ليس لك من الأمر شيء﴾(١). (٢)
٢٣٣- مكي : قال مالك : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد كسرت رباعيته. وأصيبت وجنته وجرح في وجهه وتهشمت البيضة على رأسه، وأنه أتى بها في صفحته فكان يغسل به عنه الدم. وأحرق له حصير. فأتي به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( اشتد غضب الله على قوم أدموا وجه رسوله ) فأنزل الله :﴿ليس لك من الأمر شيء﴾(١). (٢)
١ -تمام الآية: ﴿أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ [آية: ١٢٨]..
٢ - الهداية: ١/ ١٤٧..
٢ - الهداية: ١/ ١٤٧..