جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾.
٢١٠- روي أنه كان يلعن الذين قتلوا أصحاب بئر معونة في قنوتة شهرا، فنزل قوله تعالى :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾(١) يعني أنهم ربما يسلمون، فمن أين تعلم أنهم ملعونون ؟ [ نفسه : ٣/١٣٣ ]
٢١١- روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت على المشركين ويلعنهم في صلاته، فنزل قوله تعالى :﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية : فترك الدعاء عليهم، وهدى الله تعالى عامة أولئك للإسلام. [ نفسه : ٤/١٦٠-١٦١ ].
١ - روى البخاري في صحيحه نحوه في كتاب التفسير باب ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ ٥/١٧١ الحديث رقم ٤٥٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى