جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٢٨١- كان رسول الله عليه السلام يدعو على مضر، إذ جاء جبريل عليه السلام فأومأ إليه صلى الله عليه وسلم أن اسكت، فسكت. فقال : " إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا، وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذابا :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ ثم علمه القنوت " (١). ( الذخيرة : ٢/٢٣١-٢٣٢ )
١ - ورد في سبب نزول هذه الآية روايات أخرى للبخاري ومسلم وأحمد وابن إسحاق حسب ما ذكره السيوطي في "لباب النقول" : ٤٦-٤٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى