زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمر شيء﴾ في سبب نزولها خمسة أقوال :
أحدها : أن النبي ﷺ كسرت رباعيته يوم أحد، وشج في جبهته حتى سال الدم على وجهه، فقال :( كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم، وهو يدعوهم إلى ربهم عز وجل ؟ ! ) فنزلت هذه الآية، أخرجه مسلم في " أفراده " من حديث أنس. وهو قول ابن عباس، والحسن، وقتادة، والربيع.
والثاني : أن النبي ﷺ لعن قوما من المنافقين، فنزلت هذه الآية، قاله ابن عمر.
والثالث : أن النبي ﷺ هم بسب الذين انهزموا يوم أحد، فنزلت هذه الآية، فكف عن ذلك، نقل عن ابن مسعود، وابن عباس.
والرابع : أن سبعين من أهل الصفة خرجوا إلى قبيلتين من بني سليم، عصية وذكوان، فقتلوا جميعا، فدعا النبي ﷺ عليهم أربعين يوما، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل ابن سليمان.
والخامس : أن النبي ﷺ لما رأى حمزة ممثلا به، قال :
﴿لأمثلن بكذا وكذا منهم﴾ فنزلت هذه الآية، قاله الواقدي. وفي معنى الآية قولان :
أحدهما : ليس لك من استصلاحهم أو عذابهم شيء.
والثاني : ليس لك من النصر والهزيمة شيء. وقيل : إن ﴿لك﴾ بمعنى ﴿إليك﴾.
قوله تعالى :﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ قال الفراء : في نصبه وجهان، إن شئت جعلته معطوفا على قوله تعالى :﴿لِيَقْطَعَ طَرَفاً﴾ وإن شئت جعلت نصبه على مذهب ﴿حتى﴾ كما تقول : لا أزال معك حتى تعطيني.
أحدها : أن النبي ﷺ كسرت رباعيته يوم أحد، وشج في جبهته حتى سال الدم على وجهه، فقال :( كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم، وهو يدعوهم إلى ربهم عز وجل ؟ ! ) فنزلت هذه الآية، أخرجه مسلم في " أفراده " من حديث أنس. وهو قول ابن عباس، والحسن، وقتادة، والربيع.
والثاني : أن النبي ﷺ لعن قوما من المنافقين، فنزلت هذه الآية، قاله ابن عمر.
والثالث : أن النبي ﷺ هم بسب الذين انهزموا يوم أحد، فنزلت هذه الآية، فكف عن ذلك، نقل عن ابن مسعود، وابن عباس.
والرابع : أن سبعين من أهل الصفة خرجوا إلى قبيلتين من بني سليم، عصية وذكوان، فقتلوا جميعا، فدعا النبي ﷺ عليهم أربعين يوما، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل ابن سليمان.
والخامس : أن النبي ﷺ لما رأى حمزة ممثلا به، قال :
﴿لأمثلن بكذا وكذا منهم﴾ فنزلت هذه الآية، قاله الواقدي. وفي معنى الآية قولان :
أحدهما : ليس لك من استصلاحهم أو عذابهم شيء.
والثاني : ليس لك من النصر والهزيمة شيء. وقيل : إن ﴿لك﴾ بمعنى ﴿إليك﴾.
قوله تعالى :﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ قال الفراء : في نصبه وجهان، إن شئت جعلته معطوفا على قوله تعالى :﴿لِيَقْطَعَ طَرَفاً﴾ وإن شئت جعلت نصبه على مذهب ﴿حتى﴾ كما تقول : لا أزال معك حتى تعطيني.