تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية.
يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن، أن رسول الله عليه السلام أدمي وجهه يوم أحد، فجعل يمسح الدم عن وجهه، ويقول : كيف يفلح قوم أدموا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم ؟ فأنزل الله :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾(١).
قال يحيى : فيها تقديم وتأخير، قال : ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين، أو يتوب عليهم أو يعذبهم، فإنهم ظالمون، ليس لك من الأمر شيء.
ومعنى ﴿أو يتوب عليهم﴾ يرجعون إلى الإيمان ﴿أو يعذبهم﴾ بإقامتهم على الشرك.
يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن، أن رسول الله عليه السلام أدمي وجهه يوم أحد، فجعل يمسح الدم عن وجهه، ويقول : كيف يفلح قوم أدموا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم ؟ فأنزل الله :﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾(١).
قال يحيى : فيها تقديم وتأخير، قال : ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين، أو يتوب عليهم أو يعذبهم، فإنهم ظالمون، ليس لك من الأمر شيء.
ومعنى ﴿أو يتوب عليهم﴾ يرجعون إلى الإيمان ﴿أو يعذبهم﴾ بإقامتهم على الشرك.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٣/٤٣٢، ح ٧٨١٣) وعن أنس مرفوعا، وأخرجه مسلم (٣/١٤١٧، ح ١٧٩١) الترمذي (٥/٢١١، ح ٣٠٠٢، ٣٠٠٠) النسائي في الكبرى (٦/٣١٤، ح ١١٠٧٧) ابن ماجه (٢/١٣٣٦، ح ٤٠٢٧) ابن حبان (١٤/٥٣٦، ح ٦٥٧٤)..