الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
قوله ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية لما كان يوم احد من المشركين ما كان من كسر رباعية النبي ﷺ وشجه فقال كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله تعالى هذه الآية يعلمه ان كثيرا منهم سيؤمنون والمعنى ليس لك من الأمر في عذابهم او استصلاحهم شيء حتى يقع انابتهم او تعذيبهم وهو قوله ﴿أو يتوب عليهم أو يعذبهم﴾