مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَطِيعُواْ الله والرسول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ وفيه رد على المرجئة في قولهم «لا يضر مع الإيمان ذنب ولا يعذب بالنار أصلاً » وعندنا غير الكافرين من العصاة قد يدخلها ولكن عاقبة أمره الجنة. وفي ذكره تعالى «لعل » و «عسى » في نحو هذه المواضع وإن قال أهل التفسير إن «لعل » و «عسى » من الله للتحقيق، ما لا يخفى على العارف من دقة مسلك التقوى وصعوبة إصابة رضا الله تعالى وعزة التوصل إلى رحمته وثوابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى