التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
أى أطيعوا الله فى كل ما أمركم به ونهاكم عنه، وأطيعوا الرسول الذى أرسله إليكم ربكم لهدايتكم وسعادتكم، لعلكم بهذه الطاعة تكونون فى رحمة من الله، فهو القائل وقوله الحق ﴿إِنَّ رَحْمَتَ الله قَرِيبٌ مِّنَ المحسنين﴾
وفى ذكر طاعة الرسول ﷺ مقترنة بطاعة الله - تعالى - تنبيه إلى أن طاعة الرسول طاعة لله. فقد قال - تعالى - ﴿مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله وَمَن تولى فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾
وفى ذكر طاعة الرسول ﷺ مقترنة بطاعة الله - تعالى - تنبيه إلى أن طاعة الرسول طاعة لله. فقد قال - تعالى - ﴿مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله وَمَن تولى فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾