المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أمر تعالى بطاعته وطاعة رسوله، والطاعة هي موافقة الأمر الجاري عند المأمور مع مراد الأمر وقال رسول الله ﷺ :< من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني>(١)، وقال محمد بن إسحاق إن هذه الآية من قوله تعالى :﴿وأطيعوا الله﴾ هي ابتداء المعاتبة في أمر أحد، وانهزام من فر وزوال الرماة عن مراكزهم(٢).
١ - أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة..
٢ - قال المهدوي: ذكر الرسول زيادة في التبيين والتأكيد والتعريف بأن طاعته طاعة الله، وقيل في صيغتها الأمر ومعناها العتب على المؤمنين في ما جرى منهم من أكل الربا والمخالفة يوم أحد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى