إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَأَطِيعُوا الله﴾ في كل ما أمركم به ونهاكم عنه ﴿والرسول﴾ الذي يبلّغكم أوامرَه ونواهيَه ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ راجين لرحمته. عقّب الوعيدَ بالوعد ترهيباً عن المخالفة وترغيباً في الطاعة، وإيرادُ ﴿لَعَلَّ﴾ في الموضعين للإشعار بعزة منالِ الفلاحِ والرحمة. قال محمدُ بنُ إسحاقَ : هذه الآيةُ معاتبةٌ للذين عصَوْا رسولَ الله ﷺ حين أمرهم بما أمرهم يومَ أحُد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى