تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وسارعوا﴾.
وبه عن سعيد في قول الله تعالى :﴿وسارعوا﴾ يقول : سارعوا بالأعمال الصالحة. قوله تعالى :﴿إلى مغفرة من ربكم﴾.
وبه عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى :﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾ قال : لذنوبكم.
قوله تعالى :﴿وجنة﴾.
حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع عن سعدان الجهني، عن سعد بن مجاهد الطائي، عن أبي مدلة، عن أبي هريرة قال : قلنا : يا رسول الله أخبرنا عن الجنة ما بناؤها ؟ قال : لبنة من فضة ولبنة من ذهب، ملاطها المسك الأزفر، حصباؤها الياقوت واللؤلؤ، ومزاجها الورس والزعفران، من يدخلها يخلد فلا يموت وينعم، لا يبوس، لا يبلى شبابهم، ولا تحرق ثيابهم.
قوله تعالى :﴿عرضها السماوات والأرض﴾.
حدثنا أبي، ثنا علي بن محمد الطنافسي، ثنا وكيع، ثنا سفيان عن عمار الدهني، عن حميد، عن كريب قال : أرسلني ابن عباس إلى رجل من أهل الكتاب أسأله عن هذه الآية :﴿جنة عرضها السماوات والأرض﴾ قال : فأخرج أسفار موسى فجعل ينظر قال : تلفق كما يلفق الثوب، وأما طولها فلا يقدر قدره إلا الله - وروي عن يزيد بن أبي مالك نحو ذلك.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء ابن دينار عن سعيد بن جبير قول الله تعالى :﴿وجنة عرضها السماوات والأرض﴾ يعني عرض سبع سماوات وسبع أرضين لو لصق بعضهن إلى بعض فالجنة في عرضهن.
قوله تعالى :﴿أعدت للمتقين﴾.
وبه عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿أعدت للمتقين﴾ يعني الذين يتقون الشرك.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق قوله :﴿وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين﴾ أي دارا لمن أطاعني وأطاع رسولي.
وبه عن سعيد في قول الله تعالى :﴿وسارعوا﴾ يقول : سارعوا بالأعمال الصالحة. قوله تعالى :﴿إلى مغفرة من ربكم﴾.
وبه عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى :﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾ قال : لذنوبكم.
قوله تعالى :﴿وجنة﴾.
حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع عن سعدان الجهني، عن سعد بن مجاهد الطائي، عن أبي مدلة، عن أبي هريرة قال : قلنا : يا رسول الله أخبرنا عن الجنة ما بناؤها ؟ قال : لبنة من فضة ولبنة من ذهب، ملاطها المسك الأزفر، حصباؤها الياقوت واللؤلؤ، ومزاجها الورس والزعفران، من يدخلها يخلد فلا يموت وينعم، لا يبوس، لا يبلى شبابهم، ولا تحرق ثيابهم.
قوله تعالى :﴿عرضها السماوات والأرض﴾.
حدثنا أبي، ثنا علي بن محمد الطنافسي، ثنا وكيع، ثنا سفيان عن عمار الدهني، عن حميد، عن كريب قال : أرسلني ابن عباس إلى رجل من أهل الكتاب أسأله عن هذه الآية :﴿جنة عرضها السماوات والأرض﴾ قال : فأخرج أسفار موسى فجعل ينظر قال : تلفق كما يلفق الثوب، وأما طولها فلا يقدر قدره إلا الله - وروي عن يزيد بن أبي مالك نحو ذلك.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء ابن دينار عن سعيد بن جبير قول الله تعالى :﴿وجنة عرضها السماوات والأرض﴾ يعني عرض سبع سماوات وسبع أرضين لو لصق بعضهن إلى بعض فالجنة في عرضهن.
قوله تعالى :﴿أعدت للمتقين﴾.
وبه عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿أعدت للمتقين﴾ يعني الذين يتقون الشرك.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق قوله :﴿وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين﴾ أي دارا لمن أطاعني وأطاع رسولي.