صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿عرضها السموات والأرض..﴾عرضها كعرضهما. والمراد أنها في غاية السعة والبسط، فشبهت بأوسع ما يتصوره الإنسان. وخص العرض بالذكر للمبالغة في ذلك، لأنه غالبا يكون أدنى من الطول. أي فإذا كان عرضها كذلك فما بالك بطولها ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى