زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مّن رَّبّكُمْ﴾ كلهم أثبت الواو في ﴿وسارعوا﴾ إلا نافعا، وابن عامر، فإنهما لم يذكراها. وقال أبو علي : وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة والشام، فمن قرأ بالواو، عطف ﴿وسارعوا﴾ على ﴿وأطيعوا﴾ ومن حذفها، فلأن الجملة الثانية ملتبسة بالأولى، فاستغنت عن العطف. ومعنى الآية : بادروا إلى ما يوجب المغفرة وفي المراد بموجب المغفرة. هاهنا عشرة أقوال :
أحدها : أنه الإخلاص، قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه.
والثاني : أداء الفرائض، قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
والثالث : الإسلام، قاله ابن عباس.
والرابع : التكبيرة الأولى من الصلاة، قاله أنس بن مالك.
والخامس : الطاعة، قاله سعيد بن جبير.
والسادس : التوبة، قاله عكرمة.
والسابع : الهجرة، قاله أبو العالية.
والثامن : الجهاد، قاله الضحاك.
والتاسع : الصلوات الخمس، قاله يمان.
والعاشر : الأعمال الصالحة، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتِ والأرض﴾ قال ابن قتيبة : أراد بالعرض السعة، ولم يرد العرض الذي يخالف الطول، والعرب تقول : بلاد عريضة، أي : واسعة. وقال النبي ﷺ للمنهزمين يوم أحد :( لقد ذهبتم فيها عريضة ).
قال الشاعر :
قال : وأصل هذا من العرض الذي هو خلاف الطول، وإذا عرض الشيء اتسع، وإذا لم يعرض ضاق ودق. وقال سعيد بن جبير : لو ألصق بعضهن إلى بعض كانت الجنة في عرضهن.
أحدها : أنه الإخلاص، قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه.
والثاني : أداء الفرائض، قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
والثالث : الإسلام، قاله ابن عباس.
والرابع : التكبيرة الأولى من الصلاة، قاله أنس بن مالك.
والخامس : الطاعة، قاله سعيد بن جبير.
والسادس : التوبة، قاله عكرمة.
والسابع : الهجرة، قاله أبو العالية.
والثامن : الجهاد، قاله الضحاك.
والتاسع : الصلوات الخمس، قاله يمان.
والعاشر : الأعمال الصالحة، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتِ والأرض﴾ قال ابن قتيبة : أراد بالعرض السعة، ولم يرد العرض الذي يخالف الطول، والعرب تقول : بلاد عريضة، أي : واسعة. وقال النبي ﷺ للمنهزمين يوم أحد :( لقد ذهبتم فيها عريضة ).
قال الشاعر :
| كأن بلاد الله وهي عريضة | على الخائف المطلوب كِفّة حابل |