الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
في مصاحف أهل المدينة والشام ( سارعوا ) بغير واو. وقرأ الباقون بالواو. وتنصره قراءة أبيّ وعبد الله : وسابقوا ومعنى المسارعة إلى المغفرة والجنة : الإقبال على ما يستحقان به ﴿عَرْضُهَا السماوات والأرض﴾ [الحديد: ١] أي عرضها عرض السموات والأرض، كقوله :﴿عَرْضُهَا كَعَرْضِ السماء والأرض﴾ والمراد وصفها بالسعة والبسطة، فشبهت بأوسع ما علمه الناس من خلقه وأبسطه. وخص العرض، لأنه في العادة أدنى من الطول للمبالغة، كقوله :﴿بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ [الرحمن: ٥٤]. وعن ابن عباس رضي الله عنه : كسبع سموات وسبع أرضين لو وصل بعضها ببعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى