أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ أي بادروا لفعل ما يوصل إليها؛ من فعل الطيبات، واجتناب المحرمات سارعوا إلى ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ﴾ هذا عرضها فكيف بطولها؟ والمراد بذلك وصفها بالسعة والبسط؛ فشبهها تعالى بأوسع ما علمه الناس وألفوه. أما وصفها الحقيقي: فهو ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب شر ﴿أُعِدَّتْ﴾ هذه الجنة، التي هذا وصفها، وهذه سعتها ﴿لِّلْمُتَّقِينَ﴾ الذين يرجون رحمة ربهم، ويخافون عذابه ووصف الله تعالى المتقين بقوله: