تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( الذين ينفقون في السراء والضراء ) أي : في ( اليسر والعسر ) (١) ( والكاظمين الغيظ ) كَظْمُ الغيظ : هو أن يمتلئ غيظا ؛ فيمنع نفوذه، من قولهم : كَظَمَ البعيرُ بُجْرَتَه (٢) إذا ردها إلى جوفه، وفي الخبر :«من امتلأ غيظا، وكظمه خيَّره الله في الحور العين » (٣).
( والعافين عن الناس ) قيل : عن المماليك سوء الأدب، وقيل : على العموم عن كافة الناس، ( والله يحب المحسنين ).
( والعافين عن الناس ) قيل : عن المماليك سوء الأدب، وقيل : على العموم عن كافة الناس، ( والله يحب المحسنين ).
١ - في "ك": العسر واليسر..
٢ - في "الأصل": يجدته، وفي "ك": لجدته..
٣ - رواه أبو داود (٤/٢٤٨ رقم ٤٧٧٧)، والترمذي (٤/٥٦٧-٥٦٦ رقم ٢٤٩٣) وقال حسن غريب، وابن ماجة (٢/١٤٠٠ رقم ٤١٨٦)، وأحمد (٣/٤٣٨، ٤٤٠) والطبراني في الكبير (٢٠/١٨٨-١٨٩ رقم ٤١٥، ٤١٦، ٤١٧) وفي الأوسط – كما في مجمع البحرين (٤/١٥٩-١٦٠ رقم ٢٢٥٥)، وفي الصغير (٢/٢٥٠ رقم ١١١٢)، وأبو نعيم في الحلية (٨/٤٧، ٥٥)، والبيهقي في الكبرى (٨/١٦١) كلهم من حديث معاذ بن أنس بمعناه..
٢ - في "الأصل": يجدته، وفي "ك": لجدته..
٣ - رواه أبو داود (٤/٢٤٨ رقم ٤٧٧٧)، والترمذي (٤/٥٦٧-٥٦٦ رقم ٢٤٩٣) وقال حسن غريب، وابن ماجة (٢/١٤٠٠ رقم ٤١٨٦)، وأحمد (٣/٤٣٨، ٤٤٠) والطبراني في الكبير (٢٠/١٨٨-١٨٩ رقم ٤١٥، ٤١٦، ٤١٧) وفي الأوسط – كما في مجمع البحرين (٤/١٥٩-١٦٠ رقم ٢٢٥٥)، وفي الصغير (٢/٢٥٠ رقم ١١١٢)، وأبو نعيم في الحلية (٨/٤٧، ٥٥)، والبيهقي في الكبرى (٨/١٦١) كلهم من حديث معاذ بن أنس بمعناه..