معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين ينفقون في السراء والضراء﴾. أي في اليسر والعسر فأول ما ذكر من أخلاقهم الموجبة للجنة ذكر السخاوة.
أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرنا أبو عمرو الفراتي، أخبرنا أبو العباس احمد بن إسماعيل العنبري، أخبرنا أبو عبد الله بن حازم البغوي بمكة، أخبرنا أبو صالح بن أيوب الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، أخبرنا سعيد بن محمد عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ " السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار، ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل ".
قوله تعالى :﴿والكاظمين الغيظ﴾. أي : الجارعين الغيظ عند امتلاء نفوسهم منه، والكظم : حبس الشيء عند امتلائه وكظم الغيظ أن يمتلئ غيظاً فيرده في جوفه ولا يظهره. ومنه قوله تعالى ( إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ). أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرنا أبو عمرو الفراتي، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الاسفرايني، أخبرنا أبو عبد الله بن محمد زكريا العلاني، أخبرنا روح بن عبد المؤمن، أخبرنا أبو عبد الرحمن المقري، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب قال : حدثني أبو مرحوم عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه قال : قال رسول الله ﷺ " من كظم غيظاً وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء ".
قوله تعالى :﴿والعافين عن الناس﴾. قال الكلبي عن المملوكين سوء الأدب، وقال زيد بن أسلم ومقاتل : عمن ظلمهم وأساء إليهم.
قوله تعالى :﴿والله يحب المحسنين﴾. عن الثوري الإحسان أن تحسن إلى المسيء فإن الإحسان إلى المحسن متاجرة.
أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرنا أبو عمرو الفراتي، أخبرنا أبو العباس احمد بن إسماعيل العنبري، أخبرنا أبو عبد الله بن حازم البغوي بمكة، أخبرنا أبو صالح بن أيوب الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، أخبرنا سعيد بن محمد عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ " السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار، ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل ".
قوله تعالى :﴿والكاظمين الغيظ﴾. أي : الجارعين الغيظ عند امتلاء نفوسهم منه، والكظم : حبس الشيء عند امتلائه وكظم الغيظ أن يمتلئ غيظاً فيرده في جوفه ولا يظهره. ومنه قوله تعالى ( إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ). أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرنا أبو عمرو الفراتي، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الاسفرايني، أخبرنا أبو عبد الله بن محمد زكريا العلاني، أخبرنا روح بن عبد المؤمن، أخبرنا أبو عبد الرحمن المقري، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب قال : حدثني أبو مرحوم عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه قال : قال رسول الله ﷺ " من كظم غيظاً وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء ".
قوله تعالى :﴿والعافين عن الناس﴾. قال الكلبي عن المملوكين سوء الأدب، وقال زيد بن أسلم ومقاتل : عمن ظلمهم وأساء إليهم.
قوله تعالى :﴿والله يحب المحسنين﴾. عن الثوري الإحسان أن تحسن إلى المسيء فإن الإحسان إلى المحسن متاجرة.