تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق قال أنا داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن رجل من أهل الشام، يقال عبد الجليل عن عم له عن أبي هريرة في قوله تعالى :﴿والكاظمين الغيظ﴾ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه، ملأه الله أمنا وإيمانا " (١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ﴿والعافين عن الناس﴾ قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شدة رجل وقوته فقال : " ألا أخبركم بأشد منه، رجل شتمه أخوه فغلب نفسه وشيطان صاحبه، ثم قال : أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي فلان كان إذا أصبح قال : اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك " (٢).
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن منصور عن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا " (٣).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ﴿والعافين عن الناس﴾ قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شدة رجل وقوته فقال : " ألا أخبركم بأشد منه، رجل شتمه أخوه فغلب نفسه وشيطان صاحبه، ثم قال : أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي فلان كان إذا أصبح قال : اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك " (٢).
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن منصور عن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا " (٣).
١ رواه أبو داود ج ٧ ص ١٦٤ والترمذي ج ٣ ص ٢٥١ وقال: حسن غريب..
٢ معنى الحديث وأصله في الصحيحين واللفظ عند الشيخين: ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
انظر البخاري في الأدب ج ٧ ص ٩٩.
ومسلم في البر ج ٨ ص ٣٠.
وأحمد في المسند ج ٢ ص ٢٣٦..
٣ رواه الإمام أحمد في مسنده ج ١ ص ١٩٣..
٢ معنى الحديث وأصله في الصحيحين واللفظ عند الشيخين: ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
انظر البخاري في الأدب ج ٧ ص ٩٩.
ومسلم في البر ج ٨ ص ٣٠.
وأحمد في المسند ج ٢ ص ٢٣٦..
٣ رواه الإمام أحمد في مسنده ج ١ ص ١٩٣..