صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿في السراء والضراء﴾في اليسر والعسر. والمراد أنهم لا يتركون الإنفاق في الخير في جميع الأحوال.
﴿والكاظمين الغيظ﴾ : الممسكين عليه، الكافين عن إمضائه ع القدرة عليه، من الكظم، وهو الحبس. يقال : كظم البعير جرته، إذا ردها وكف عن الاجترار. وكظم القربة : ملأها وشد على رأسها مانعا من خروج ما فيها. والغيظ : توقد حرارة القلب من الغضب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى