تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ كَظْمُ الْغَيْظِ: حَبْسُهُ، والغيظُ: أَلَمٌ نفسيٌّ يَحْدُثُ إذا أُوذِيَ المرءُ في بَدَنِهِ أو عِرْضِهِ أو مَالِهِ، وَحَبْسُ الغيظِ: عدمُ إِظْهَارِهِ عَلَى الجوارحِ بسبٍّ أو ضربٍ ونحوهما للتَّشَفِّي وَالانْتِقَامِ.
﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ العَفْوُ: عَدَمُ المؤاخذةِ للمسيءِ مع القدرةِ عَلَى ذلك.
﴿وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ المُحْسِنُونَ: هُمُ الَّذِينَ يَبَرُّونَ وَلَا يُسِيئُونَ في قولٍ أو عملٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى