تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم ذكر اعتذارهم لربهم من جناياتهم وذنوبهم، فقال :﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم﴾ أي : صدر منهم أعمال [ سيئة ] (١) كبيرة، أو ما دون ذلك، بادروا إلى التوبة والاستغفار، وذكروا ربهم، وما توعد به العاصين ووعد به المتقين، فسألوه المغفرة لذنوبهم، والستر لعيوبهم، مع إقلاعهم عنها وندمهم عليها، فلهذا قال :﴿ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾
١ - زيادة من هامش ب..