النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿قَد خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه سنن من الله في الأمم السالفة أهلكهم بها.
والثاني : يعني أنهم أهل سنن كانوا عليها في الخير والشر، وهو قول الزجاج، وأصل السنة الطريقة المتبعة في الخير والشر، ومنه سنة النبي ﷺ، قال لبيد بن ربيعة :
من معشر سنت لهم آباؤهمولكل قوم سُنَّةٌ وإمامها
وقال سليمان بن فيد :
فإن الألى بالطف من آل هاشمٍتآسَواْ فسنوا للكرام التآسيا(١)
١ - تمثل مصعب بن الزبير يوم قتل بهذا البيت، وقد ورد في اللسان، مادة (أسا) وتآسوا من المؤاساة أي آسى بعضهم بعضا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى