تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هذا بيان للناس﴾.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ الثوري، عن بيان عن الشعبي، قوله :﴿هذا بيان للناس﴾ قال : بيان من العمى.
والوجه الثاني :
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس عن يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿هذا بيان للناس﴾ وهو هذا القرآن جعله الله بيانا للناس عامة.
والوجه الثالث :
حدثنا محمد بن العباس، قال : قال محمد بن إسحاق :﴿هذا بيان للناس﴾ أي هذا تفسير للناس إن قبلوه.
قوله تعالى :﴿وهدى﴾.
حدثنا الحسن بن الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ الثوري، عن بيان عن الشعبي ﴿هذا بيان للناس وهدى﴾ قال : هدى من الضلالة.
والوجه الثاني :
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿وهدى﴾ قال : هو القرآن.
والوجه الثالث :
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿هدى﴾ قال : نور. والوجه الرابع :
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير ﴿وهدى﴾ يعني تبيان.
قوله تعالى :﴿وموعظة﴾.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ الثوري، عن بيان عن الشعبي قوله :﴿وموعظة﴾ قال : موعظة من الجهل.
قوله تعالى :﴿للمتقين﴾.
حدثنا سهل بن عثمان، ثنا المحاربي، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿وموعظة للمتقين﴾ الذين من بعدهم إلى يوم القيامة. حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع عن أبي العالية ﴿وموعظة للمتقين﴾ قال : موعظة للمتقين خاصة. وروي عن قتادة نحو ذلك.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿وموعظة للمتقين﴾ قال : لمن أطاعني وعرف أمري.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، ثنا سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن ﴿وموعظة للمتقين﴾ يعدهم فيتقوا نعمة الله ويحذونها. وروي عن عطية والسدي قالا : لأمة محمد ﷺ.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ الثوري، عن بيان عن الشعبي، قوله :﴿هذا بيان للناس﴾ قال : بيان من العمى.
والوجه الثاني :
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس عن يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿هذا بيان للناس﴾ وهو هذا القرآن جعله الله بيانا للناس عامة.
والوجه الثالث :
حدثنا محمد بن العباس، قال : قال محمد بن إسحاق :﴿هذا بيان للناس﴾ أي هذا تفسير للناس إن قبلوه.
قوله تعالى :﴿وهدى﴾.
حدثنا الحسن بن الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ الثوري، عن بيان عن الشعبي ﴿هذا بيان للناس وهدى﴾ قال : هدى من الضلالة.
والوجه الثاني :
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿وهدى﴾ قال : هو القرآن.
والوجه الثالث :
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿هدى﴾ قال : نور. والوجه الرابع :
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير ﴿وهدى﴾ يعني تبيان.
قوله تعالى :﴿وموعظة﴾.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ الثوري، عن بيان عن الشعبي قوله :﴿وموعظة﴾ قال : موعظة من الجهل.
قوله تعالى :﴿للمتقين﴾.
حدثنا سهل بن عثمان، ثنا المحاربي، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿وموعظة للمتقين﴾ الذين من بعدهم إلى يوم القيامة. حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع عن أبي العالية ﴿وموعظة للمتقين﴾ قال : موعظة للمتقين خاصة. وروي عن قتادة نحو ذلك.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿وموعظة للمتقين﴾ قال : لمن أطاعني وعرف أمري.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، ثنا سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن ﴿وموعظة للمتقين﴾ يعدهم فيتقوا نعمة الله ويحذونها. وروي عن عطية والسدي قالا : لأمة محمد ﷺ.