ولما تكفلت هذه الجمل بالهداية إلى سعادة الدارين نبه على ذلك سبحانه وتعالى بقوله(١) على طريق الاستفتاح :﴿هذا بيان﴾ أي يفيد إزالة الشبه ﴿للناس﴾ أي المصدقين والمكذبين ﴿وهدى﴾ أي إرشاد بالفعل ﴿وموعظة﴾ أي ترقيق(٢)﴿للمتقين﴾.
١ سقط من ظ.. ٢ زيد ما بين الحاجزين من ظ، وقد ثبت "وموعظة" في القرآن المجيد أيضا..