زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هَذَا بَيَانٌ لّلنَّاسِ﴾ قال سعيد بن جبير : هذه الآية أول ما نزل من " آل عمران " وفي المشار إليه ب ﴿هذا﴾ قولان :
أحدهما : أنه القرآن، قاله الحسن، وقتادة، ومقاتل.
والثاني : أنه شرح أخبار الأمم السالفة، قاله ابن إسحاق. والبيان : الكشف عن الشيء، وبان الشيء : اتضح، وفلان أبين من فلان، أي : أفصح. قال الشعبي : هذا بيان للناس من العمى، وهدى من الضلالة، وموعظة من الجهل.
أحدهما : أنه القرآن، قاله الحسن، وقتادة، ومقاتل.
والثاني : أنه شرح أخبار الأمم السالفة، قاله ابن إسحاق. والبيان : الكشف عن الشيء، وبان الشيء : اتضح، وفلان أبين من فلان، أي : أفصح. قال الشعبي : هذا بيان للناس من العمى، وهدى من الضلالة، وموعظة من الجهل.