الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿هذا بَيَانٌ لّلنَّاسِ﴾ : إيضاح لسوء عاقبة ما هم عليه من التكذيب، يعني : حثهم على النظر في سوء عواقب المكذبين قبلهم والاعتبار بما يعاينون من آثار هلاكهم، ﴿وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لّلْمُتَّقِينَ﴾ : يعني أنه مع كونه بياناً وتنبيهاً للمكذبين فهو زيادة تثبيت وموعظة للذين اتقوا من المؤمنين ويجوز أن يكون قوله :﴿قَدْ خَلَتْ﴾ جملة معترضة للبعث على الإيمان وما يستحق به ما ذكر من أجر العاملين، ويكون قوله :﴿هذا بَيَانٌ﴾ إشارة إلى ما لخص وبين من أمر المتقين والتائبين والمصرّين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى