المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿هذا بيان للناس﴾ قال الحسن : الإشارة إلى القرآن، وقال قتادة في تفسير الآية : هو هذا القرآن جعله الله بياناً للناس عامة وهدى وموعظة للمتقين خاصة، وقال بمثله ابن جريج والربيع.
قال القاضي : كونه بياناً للناس ظاهر، وهو في ذاته أيضاً هدى منصوب وموعظة، لكن من عمي بالكفر وضل وقسا قلبه لا يحسن أن يضاف إليه القرآن، وتحسن إضافته إلى «المتقين » الذين فيهم نفع وإياهم هدى، وقال ابن إسحاق والطبري وجماعة : الإشارة ب ﴿هذا﴾ إلى قوله تعالى :﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾ الآية، قال ابن إسحاق : المعنى هذا تفسير للناس إن قبلوه، قال الشعبي : المعنى، هذا بيان للناس من العمى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى